21 يونيو 2018
الرئيسية > أوان سياحة > ألبانيا إرث إسلامي في قلب أوروبا

ألبانيا إرث إسلامي في قلب أوروبا

على أجنحة الخطوط التركية بدأت رحلة الدول الثلاث والتي تم تنظيمها للاطلاع على السياحة الأوروبية الجديدة لبلدان تحاول الوقوف على قدميها لتحقيق الريادة والجذب لما تملك من الطبيعة الخلابة والشعب الصديق والتنوع في الاختيار سواء في السكن او في الأماكن

.رحلة الدول الثلاث لم تكن لتنجح لولا الطيران التركي الذي رعى هذه الرحلة الجميلة التي ضمت عددا من وسائل الاعلام ومنصات التواصل الاجتماعي في عدد من الدول وجاءت بترتيب من شركة «Landways» في ألبانيا وشملت أجمل الأماكن السياحية في ألبانيا ومقدونيا وكوسوفو لتسجل الرحلة محطات من التعارف على الأماكن السياحية الرائعة في هذه الدول.

ألبانيا.. دولة صغيرة تقع في منطقة البلقان في شرق أوروبا هذا بالنسبة لمساحتها اما قيمتها فكبيرة للغاية، انها ألبانيا تلك البلاد الساحرة التي تحتضن الكثير من الأماكن السياحية الرائعة ونقاط الجذب الباهرة التي تجعل زيارتها ممتعة وخيالية وربما غير مسبوقة، تعتبر الزيارة الى ألبانيا من أجمل الخيارات المتاحة والاكثر ملاءمة مع المناخ والطبيعة والساحل البحري الرائع الواسع فيها.

لقد صدق من اطلق على حقول الألبان الريفييرا الألبانية وربما على نمط الريفييرا الفرنسية أو التركية، فإن الريفييرا الألبانية تعتبر من اكثر الأماكن السياحية جذبا فقد تحولت الريفييرا في ألبانيا لموقع مميز يضم الكثير من النشاطات فهو موقع مفعم بالموسيقى حيث تقام العديد من المهرجانات الدولية حيث تجذب السياح والشباب من أوروبا والعالم.

أنشطة ووجهات

بلدة هيمارا التي تقع على الواجهة البحرية تعد من أفضل أماكن الزيارة ومن اروع الشواطئ على البحر، كما ان زيارة بورتو باليرمو ولاماني وفيليكوري من اكثر النقاط السياحية التي تضج بالحياة في الريفييرا الألبانية.

العاصمة تيرانا لا يمكن زيارة ألبانيا من دون التوقف في العاصمة تيرانا التي تعتبر منطلقا لاكتشاف البلاد.

تيرانا تضم مجموعة من المساجد الرائعة التي تعود للقرن الثامن عشر مثل مسجد هيثم باشا وسكاندربغ واحدة من المواقع الجميلة في العاصمة ويمكن زيارة متحف التاريخ الوطني فيها كذلك.

وفي قلب الساحة الرئيسة يوجد تمثال لبطل قومي ألباني هو «سكاندربغ» الذي حرر الألبان من الاستعمار.

مدينة بيرات تقع في وسط ألبانيا وتعتبر من اقدم البلدات فيها ومدرجة ضمن تراث اليونسكو العالمي منذ 2008، وهي تعرف باسم «مدينة الالف شباك» وذلك بسبب هندستها المتماوجة بين التأثيرات العثمانية والألبانية.

من أهم معالم بيرات هو قصر كالاجا الذي يعود للقرن الـ14، تأتي بلدة ساراندا وهي تعتبر من اهم النقاط السياحية في ألبانيا التي شهدت تطورا كبيرا في السنوات الأخيرة.

ففي ساراندا ستجد عددا من الشواطئ الجميلة كما ان موقع بوترينت المدرج على قائمة التراث العالمي يقع بالقرب من ساراندا.

من اهم أماكن الزيارة في ساراندا قصر ليكورسي وهنا يشاهد السائح عظمة الهندسة العثمانية.

مدينة شكودرا أكبر بلدة في شمال ألبانيا وتعرف كثيرا بانها العاصمة الثقافية للبلاد اذ انها تحتضن عددا من الأحداث المهمة لاسيما «يوم البحيرة» و«مهرجان الأطفال» و«مهرجان شكودرا للجاز» وتضم كذلك قصرا تاريخيا اشتهر في فترة حرب البلقان الاولى.

في شكودرا بحيرة رائعة تحمل اسم البلدة ومن الضروري تذوق الطعام في شكودرا التي تضم مجموعة من أفضل المطاعم في ألبانيا.

يمكنك وانت تسير في قرى ألبانيا أو حتى مدنها ان ترى رعاة ماشية وهم يتنقلون بأبقارهم أو ماعزهم، أو صيادي سمك يعرضون ما اصطادوه على قارعة الطريق، وأناسا مسنين يحرثون حقولهم بأنفسهم وينقلون على متن البغال الحطب والتبن وغيرهما من المواد الانسانية الاساسية كما تتوافر بكثرة أطباق المأكولات الألبانية الخفيفة والجيدة وزهيدة الثمن والحلال أيضا أما الفنادق، فهي نظيفة عموما ورخيصة، والمناظر الطبيعية والأنهار تتمتعان بجمال أخاذ.

بيد انه لا يمكن لأي شخص يسافر أو يتجول عبر ألبانيا أن يتجاهل أو لا يرى المخابئ الكثيرة التي شيدت زمن الخرب وبجوارها سيارات مرسيدس وحصون خرسانية ما يلفت نظر زائر ألبانيا لأول وهلة، هو كثرة سيارات المرسيدس المتواجدة في كل القرى والمدن تقريبا ان ألبانيا الآن في طور البناء حيث ترى عشرات المشروعات السياحية قيد الإنشاء.

وتقع ألبانيا على الحدود مع مقدونيا واليونان وكسوفو والجبل الأسود فألبانيا هي عبارة عن ساحل طويل وهذا يجعلها واحدة من أجمل دول العالم وإحدى تلك الدول التي لم يفسدها العادم والتلوث والحداثة فهي تقع بهدوء على شاطئ البحر الأبيض المتوسط بهدوء ولديها هواء نقي مريح ومجموعة من أروع الشواطئ على الإطلاق كما أنها تضم نماذج رائعة للعمارة العثمانية في العالم وإحدى أهم الأمور التي ستجعلك ترغب في السفر إليها هو أن أسعارها معقولة وليست مكلفة بالمقارنة بكثير من الدول الأوروبية الأخرى وتعتبر مدينة تيرانا هي عاصمة ألبانيا وهي نقطة انطلاق لكثير من الناس حيث تحتوي على مجموعة من أفضل أماكن البلاد للاستكشاف وهي موطن لعدد قليل من المعالم السياحية الشهيرة ولكن مسجد أدهم باي منذ القرن الثامن عشر يعتبر أحد الأماكن التي تستحق الزيارة وتحتوي المدينة على أماكن تقدم طعاما وشرابا لذيذا للغاية وبأسعار معقولة جدا، الغالبية العظمى من السكان المحليين في مدينة تيرانا ودودون للغاية ويوجد بها ساحة سكانديربيرج وهي واحدة من أهم الأماكن في المدينة وهي المكان الذي يمكنك أن تجد فيه المتحف الوطني التاريخي أيضا وفي قلب الساحة أو الميدان أي في قلب المدينة سوف تجد تمثالا تاريخيا للبطل القومي الألباني سكانديربيرج.

وتقع مقاطعة بيرات في وسط ألبانيا ويعتقد أنها واحدة من أقدم المدن في البلاد وتعرف أكثر باسم مستعار وهو المدينة ذات الألف نافذة ولقد اكتسبت ذلك الاسم بسبب الخليط العجيب من الهندسة المعمارية العثمانية والألبانية وتقع بها قلعة قديمة للغاية يصل تاريخها إلى قرون غابرة ولاتزال موطن لمئات من الناس وقد تم اضافة بيرات إلى قائمة مواقع اليونسكو للتراث العالمي عام 2008.

مدينة ساراندا هي واحدة من أهم المواقع السياحية في ألبانيا فقد خضعت المدينة لكمية هائلة من التطور والتحديث في السنوات العشرين الماضية، المدينة هي موطن لبعض من أكثر الشواطئ التي لا تنسى في ألبانيا في حين تحتوي المدينة على قلعة Lekursi وهي واحدة من أفضل الأماكن للذهاب في ساراندا حيث يتدفق الناس إلى هناك للاستمتاع بغروب الشمس الخلاب وتقع المدينة عبر البحر الأيوني بالقرب من جزيرة كورفو اليونانية الشعبية ومدينة شقودرة هي أكبر مدينة في شمال ألبانيا وهي تعتبر العاصمة الثقافية للبلاد ويرجع السبب لاستضافتها أحداثا مهمة كثيرة مثل الكرنفال ويوم البحيرة ومهرجان الطفل في حين أنها أيضا موطن لقلعة تاريخية مشهورة وبارزة لدورها المهم خلال حرب البلقان الأولى كما أن المدينة تضم بحيرة رائعة وفريدة للغاية وبها أيضا قلعة أخرى من القرون الوسطى ومسرح شهير وسوق غني ومطاعم تقدم أفضل وأشهى الأطباق الألبانية الشهيرة والمميزة وهذا هو السبب الذي يجعلها عاصمة ثقافية للبلاد لأنها تحتوي على كثير من الأماكن والأحداث التي لا تحدث في أي مدينة أخرى وتقع مدينة فلوره في الجنوب الغربي من ألبانيا وهي منتجع ساحلي ذو شعبية كبيرة لدى السكان المحليين والسياح على السواء ولطالما اشتهرت بانتاج الزيتون حيث يعتقد أنها تحتوي على 280 ألف شجرة زيتون كما أنها لديها الكثير من المعالم التاريخية المهمة ولكن أكثرهم شهرة هو مبنى إعلان الاستقلال الذي تم إعلان استقلال ألبانيا فيه قبل مائة عام ولذلك فإنه تم انشاء نصب تذكاري مخصص لهذه اللحظة الحاسمة في تاريخ ألبانيا.

وحقيقة الامر أن ألبانيا تضم الكثير من المدن والأماكن الرائعة التي ما ان تراها لن تتمالك نفسك من فرط التأثر والاعجاب بمدى الروعة التي تغلف هذه الأماكن المدهشة والفريدة من نوعها.

لذلك ننصحك بتجربة السياحة في ألبانيا.

 

مدينة دوريس الواجهة البحرية الأقدم في ألبانيا

دوريس هي احدى اكبر واقدم المدن والمنتجعات الشاطئية على ساحل البحر الأدرياتيكي، حيث تبعد عن العاصمة تيرانا 33 كيلومترا، تمتد على طول الساحل وفيها المرفأ البحري الذي تنطلق منه قوارب العبارات نحو مرفأ باري الإيطالي.

تجمع المدينة بين الآثار والمتاحف والشواطئ الخلابة، وهي وجهة مفضلة للسائحين الأوروبيين، وتضم العديد من الآثار الرومانية العريقة مثل «المدرجة الروماني» أحد أكبر المدرجات في منطقة البلقان، اضافة الى الشواطئ التي تمتد عشرات الكيلومترات وتصبح مزدحمة في شهور الصيف، دوريس مناسبة لرحلات الشباب وشهر العسل.

زيارة مدينة دوريس تضج بنسائم البحر الأدرياتيكي الذي تستريح عليه المدينة، فالنزهة المسائية على الكورنيش البحري مغامرة لا تخلو من غرابة.

فعلى طول الرصيف يقف بعض الشبان وهم يستعرضون دببة تقف على مقود او ثعابين تلتف حول اعناقهم، وهذا الاستعراض يكون خلال امسيات الصيف.

وفي كل عام خلال شهر مايو ينظم مهرجان المرفأ المفتوح، حيث يسمح للعامة بالدخول الى المرفأ والاستمتاع بمعرض السفن التاريخية والابتكارات العصرية.

اما لمن يرغب في اجازة هادئة على الشاطئ، فقرية شين بيتر شمال دوريس تستقبل هواة البحر في خليج لالزيت، حيث المنتجعات البحرية تستقبل هواة الرياضات البحرية يطلقون العنان لشغفهم في احضان زرقة البحر الادرياتيكي.

 بيرات مدينة على لائحة التراث العالمي

تقع مقاطعة بيرات في وسط ألبانيا ويعتقد انها واحدة من أقدم المدن في البلاد وتعرف اكثر باسم مستعار وهو المدينة ذات الألف نافذة ولقد اكتسبت ذلك الاسم بسبب الخليط العجيب من الهندسة المعمارية العثمانية والألبانية وتقع بها قلعة قديمة للغاية يصل تاريخها الى قرون غابرة ولا تزال موطنا لمئات من الناس وقد تمت اضافة بيرات الى قائمة مواقع اليونسكو للتراث العالمي عام 2008.

تعد بيرات وجهة مثالية لعشاق الآثار والهدوء وتضم العديد من المتاحف الممتعة والمساجد والكنائس الأثرية، اشهر معالمها السياحية هي «قلعة بيرات» المبنية على هضبة عالية بجوار نهر «Osum» تعود القلعة الى القرن الثالث عشر وتملك اطلاقة خلابة على المدينة.

اذا كنت من عشاق الوجهات الاثرية والأجواء الرومانسية، فننصح بحجز ليلة في فنادق بيرات الجميلة، هذه المدينة الهاربة من الزمن والتي تشبه الى حد كبير العاصمة الجورجية تبليسي، تبعد قرابة 103 كم جنوب العاصمة تيرانا، وهي احدى اقدم المدن المأهولة بالسكان في العالم، حيث تعود بعض الآثار فيها الى القرن الرابع قبل الميلاد، وقد تم وضع الأحياء القديمة فيها على لائحة اليونسكو للتراث العالمي

(Visited 13 times, 1 visits today)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

السفير كمال حسن علي يستقبل رئيس المنظمة العربية للسياحة

كتب – مصطفى الباشا: استقبل الامين العام المساعد للشؤون الاقتصادية بجامعة الدول العربية السفير الدكتور. ...